ولفتت المصادر إلى أنّ تلك القيادات نشطت بكثافة مند تسلّلها وعقدت سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع “الخلايا النائمة” التي كانت زرعتها مند حوالي عام في مخطط لـ”نقل نشاط التنظيم إلى داخل تونس ومساندة الجماعات المسلحة التي تلاحقها السلطات التونسيّة في مرتفعات سلسلة جبال الشعانبي على الحدود الغربية مع الجزائر”.
وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هوياتها لأسباب أمنيّة ،في حديثها إلى”ميدل إيست أون لاين” ، إنّ القيادات العسكريّة لـ”قوات فجر ليبيا” ساعدت قيادات من داعش تونسيّة وليبيّة وسعوديّة وجزائريّة على إدخال ترسانة من الأسلحة المتطورة تم تخزينها في ما بين 5 أو 7 مخابئ في مناطق بالجنوب التونسي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تعليق على مقال بالصحيفة